الثعالبي

199

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

الآية ، وبقوله عليه السلام ] من حديث ابن عمر : " لا يحلبن أحدكم ماشية أحد إلا بإذنه . . . " الحديث . قلت : والحق أن لا نسخ في شئ مما ذكر ، وسيأتي مزيد بيان لهذا المعنى . وقوله سبحانه : * ( فإذا دخلتم بيوتا ) * : قال النخعي : أراد المساجد ، والمعنى : سلموا على من فيها ، فإن لم يكن فيها أحد فالسلام أن يقول : السلام على رسول الله صلى عليه وسلم السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . وقال ابن عباس وغيره : المراد البيوت المسكونة : أي : سلموا على من فيها ، [ قالوا : ويدخل في ذلك غير المسكونة ] ، ويسلم المرء فيها على نفسه بأن يقول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . قلت : وفى " سلاح المؤمن " ، وعن ابن عباس في قوله عز وجل : * ( فإذا دخلتم بيوتا